مع تطور مكملات الجمال والعناية من الداخل، أصبح الكولاجين البحري المتحلّل من أكثر أنواع الكولاجين استخدامًا، لما يتميّز به من سهولة الامتصاص وتعدد فوائده للبشرة والشعر والأظافر. ويُعرف هذا النوع أيضًا باسم ببتيدات الكولاجين البحري.
ما هو الكولاجين البحري المتحلّل؟
الكولاجين البحري المتحلّل هو كولاجين مستخلص من مصادر بحرية، تم تكسيره إلى جزيئات أصغر تُسمّى ببتيدات الكولاجين.
هذه العملية تساعد الجسم على:
- امتصاص الكولاجين بشكل أسهل
- الاستفادة من الأحماض الأمينية بشكل أفضل
- دعم الأنسجة بشكل أكثر كفاءة مع الوقت
ويتميّز هذا النوع بكونه غنيًا بالكولاجين من النوع الأول، وهو النوع الأكثر ارتباطًا بصحة البشرة.
فوائد الكولاجين البحري المتحلّل للبشرة
مع التقدم في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجسم بالانخفاض، مما يؤثر على مرونة البشرة ونضارتها.
استخدام الكولاجين البحري المتحلّل يساعد على:
- دعم مرونة البشرة
- تحسين مظهر النعومة والامتلاء
- تقليل مظهر الخطوط الدقيقة مع الوقت
- دعم ترطيب البشرة من الداخل
ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر حيوية وتوازنًا.
فوائده للشعر
الشعر الصحي يحتاج إلى بروتينات وأحماض أمينية كافية لدعم قوته ونموه.
الكولاجين البحري المتحلّل يساهم في:
- دعم قوة الشعرة
- تقليل التكسر
- تحسين مظهر الكثافة واللمعان
- دعم نمو صحي للشعر على المدى المتوسط
فوائده للأظافر
الأظافر الضعيفة أو سريعة التقصف قد تكون علامة على نقص عناصر داعمة في الجسم.
الكولاجين البحري المتحلّل يساعد على:
- تقوية الأظافر
- تقليل التشقق والتقصف
- دعم نمو أظافر أكثر صحة وثباتًا
لماذا يُعد الكولاجين البحري المتحلّل خيارًا مفضلًا؟
يمتاز هذا النوع من الكولاجين بعدة خصائص تجعله مناسبًا لروتين الجمال من الداخل، منها:
- سهولة الامتصاص
- تركيزه العالي من النوع الأول
- دعمه المتوازن للبشرة والشعر والأظافر
- ملاءمته للاستخدام اليومي