مع انتشار مكملات الكولاجين، كثير من الناس يسمعون عن “أنواع الكولاجين” بدون معرفة الفرق الحقيقي بينها أو أيها الأنسب لاحتياجهم. في الواقع، الكولاجين ليس نوعًا واحدًا، بل عدة أنواع لكل منها دور مختلف في الجسم.
ما هو الكولاجين بشكل عام؟
الكولاجين هو بروتين أساسي يشكّل جزءًا كبيرًا من:
- الجلد
- الشعر والأظافر
- المفاصل والعظام
- الأنسجة الضامة
ومع التقدم في العمر، يبدأ إنتاج الكولاجين في الجسم بالانخفاض تدريجيًا، مما يؤثر على مرونة البشرة وقوة الشعر وصحة المفاصل.
أشهر أنواع الكولاجين في الجسم
الكولاجين من النوع الأول (Type I)
يُعد أكثر أنواع الكولاجين انتشارًا في الجسم، ويوجد بشكل رئيسي في:
- البشرة
- الشعر
- الأظافر
- العظام
هذا النوع مرتبط بشكل مباشر بمرونة الجلد ومظهره الصحي، وغالبًا ما يكون الهدف الأساسي لمن يبحث عن فوائد جمالية.
الكولاجين من النوع الثاني (Type II)
يوجد بشكل أساسي في:
- الغضاريف
- المفاصل
ويُستخدم غالبًا لدعم صحة المفاصل والمرونة الحركية، أكثر من استخدامه لأغراض تجميلية.
الكولاجين من النوع الثالث (Type III)
يعمل جنبًا إلى جنب مع النوع الأول، ويوجد في:
- الجلد
- الأوعية الدموية
- الأنسجة المرنة
يساهم في دعم مرونة الجلد وبنيته، خاصة في المراحل المبكرة من العمر.
ماذا عن الكولاجين البحري؟
الكولاجين البحري غالبًا يكون غنيًا بالنوع الأول، ويتميّز بـ:
- سهولة الامتصاص
- دعم البشرة والشعر والأظافر
- ملاءمته لروتين الجمال من الداخل
ولهذا السبب يُفضله الكثير ممن يركّزون على العناية بالمظهر والصحة الجمالية.
أي نوع هو الأنسب لك؟
الاختيار يعتمد على هدفك:
- إذا كان تركيزك على البشرة، الشعر، والأظافر → النوع الأول (وخاصة البحري)
- إذا كان هدفك المفاصل والحركة → النوع الثاني
- لدعم عام للجلد والمرونة → مزيج من النوع الأول والثالث